الثلاثاء، 25 أغسطس، 2009

الهبل الرمضاني....

الساعه الآن 1:50 مساءآ يعني بني الأسلام لحد الآن صايمين بينما أنا أكتب هذا البوست المبارك وبيدي السيكاره وأمامي كوب من النسكافيه الحار لزوم النشاط اليومي ...
وكم أشفق على أخواني الصائمين بالنهار والاعصاب طالعه من عيونهم بحجه الحر والصيام...؟؟
وكم اشفق عليهم بوقت الفطور تراه يلحس الاطباق ليشبع معدته الفارغه..؟
وكم اشفق علىهم عندما يذهبون للصلاه وكل منهم يحاول أن يمسك بنطه حتى لا يخرج ريحآ خاصه بصلاه التراويح..؟
أما الفكاهه الكبرى هي التدين الاصطناعي وقت النهار بحجه انه صائم فترى الشاب لا يكلم الصاحبه بالتلفون وكذلك هي بحجه الحرام..
وبعد الأفطار تنطلق التلفونات لتبادل كلام الحب المنمق ويقول وتقول ماذا فعلوا بنهار رمضان وكم جزء من القرآن قرئوا..؟
وكم أفرح عندما أشاهد أصرار المسلمين بالذهاب للعمره مع انه أغلب من رجعوا من هناك اصابتهم انفلونزا الخنازير لكن مادام مقوله الله الحافظ بالمخ تكفي عن ألف دواء...
وكم ينشرح قلبي ويرقص طربآ عندما أتابع برامج التلفزيون بنهار رمضان حيث تكون محطه أسلاميه صرفه وبعد الفطور تنقلب لمسلسلات حب وغرام ومخدرات وأغتصاب وغيره من الأغاني والدلع والهشك بشك ليثبت أن العالم الأسلامي يعيش بوجهين ....
عزيزي الصائم رساله أخيره مني صحيح أني لا أقدر على المجاهره بالأفطار أمامك خشيه أن ينخدش صيامك الكريم بحكم قانون لايحترم رغبات الناس لكني مبسوط على الآخر لرؤيه تفاهات المسلمين بشهر رمضان الكريم...
ودمتم سالمين...

ليست هناك تعليقات: