الأحد، 27 ديسمبر، 2009

أين انتم...؟

بعد حفله الاستجوابات الأربعه ظن اغلب الناس أن الحاله السياسيه بالكويت ستهدأ وسيلتفت المجلس والحكومه الرشيده للتنميه... وان قطار التنميه سينطلق بأقصى سرعه
لكن للأسف كانت الظنون خطأ وكأن الحلم بحسن النوايا من المحرمات..؟
وبعيدى عن أرتجاف وخوف الحكومه من دخول المفكر نصر حامد أبو زيد للكويت بحجه أنه ملحد وكم كان توقيت دخوله محرج لأنه سبق طرح الثقه بوزير الداخليه وبغض النظر عن المبررات الواهيه لعدم دخوله لدي سؤال أرجو من الكل أن يساعدني على جوابه...؟
نحن ألى أين ذاهبون...؟
تجمعات تلد تجمعات ... ومصالح تضرب بأسم الديمقراطيه
بالأمس كان تجمع العقيله وبعده تجمع الرميثيه والقادم من التجمعات أكثر وأكثر
والسبب ان هناك شخص قام بالكلام على رموز في مخيله الناس وصل بهم الخيال أن أفعالهم وكلامهم صح غير قابل للنقاش وما دونه باطل ومن يعارض فهو غير وطني وليس لديه أحساس بالمسئوليه ولا يريد الخير للوطن
لست هنا للدفاع عن صاحب قناه السور ولا أعتقد انه يقول الحق حتى أصفق له
لكن لنقف وقفه مع النفس ونحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب الآخرين
لمصلحه من تأجيج النزاع الطائفي..؟
لمصلحه من رمي الحطب بنار القبيله ..؟
لمصلحه من النفخ ببوق مناطق داخليه ومناطق خارجيه..؟
من المستفيد من تفرق المواطنين ولا يريد من هؤلاء الناس أن تعيش بود و وئام..؟
أليس هناك نواب للأسف أدوات بيد أفراد تحركهم ذات اليمين وذات الشمال..؟
أليس هناك نواب لهم أجندات خاصه وعداء شخصي مع بعض الوزراء والنواب ولا يريدون بالمجلس ألا من على هواهم ولا يهمهم أختيار الناس..؟
الصراع كبير وصل لمرحله تكسير وتفتيت العظم
هناك قوى ولا أنكرها همها أغلاق مجلس الأمه بأي طريقه وتعليق الدستور ليسرح ويمرح كيفما شاء وأين ما يشاء
هناك من يؤجج نار الكره والبغض للمجلس بأن كل الأعضاء حراميه وأصحاب مصالح
حتى نكفر بالعمليه الديمقراطيه ونكره مجلس الأمه
هناك من يريد اللعب بأدوار أكبر من حجمه ظنآ منه أنه كبير ولابد من لعب هذه الأدوار
وهناك وهناك وهناك أذا ذكرتهم القائمه ستطول ألى مالا نهايه
لنقف ونبحث عن الحكماء البعيدين كل البعد والمتجردين من المصالح والفئويه نسترشد بكلامهم لأن القادم اعظم
لنقف ونحترم رأي من يخالفنا سواء بالسياسه أو الأقتصاد وأذا كان هناك سب وقذف نحتكم للقضاء
لكن بالنهايه والكلام يطول أطلب من المدونيين أن يكونوا قضاه حق لا قضاه باطل لانه المكان الوحيد الذي نعبر عن مكنونات الصدر الملئ بالكلام الموجع وبالزفرات الحاره
أطلب ان نبتعد عن تجريح الأشخاص بسبب مثلما قلت لموقف من استجواب او من تصويت على قانون ونطالب النواب بالتحرك لوقف العبث بالدستور لأنه هو السور المنيع لكل المشاكل
ودمتم سالمين

ليست هناك تعليقات: