الاثنين، 1 ديسمبر 2008

المرأه بالأسلام هل هي ....؟

دائمآ ما يتناول علماء المسلمين وشيوخهم الأفذاذ مقوله أن المرأه بالأسلام قد كرمت وان الأسلام قد رفع مكانه المرأه للأعلى بعدما كانت بالدرك الأسفل بالتصنيف المجتمعي ماقبل الأسلام .. لكن هل هذا الكلام الذي سمعناه حتى أصبح معظم الأشخاص باتوا يصدقون هذه المقوله حتى أنها أصبحت من المسلمات التي لا يجوز التناقش بها أو التطرق لها من بعيد او قريب...


لكن لنأخذ قضيه واحده وهي قضيه الحيض والنفاس عند المرأه البالغه أو المتزوجه بالنسبه لقضيه النفاس..


فمثلما هو معروف أن البنت عندما تبلغ سن البلوغ يبدأ المبيض بأفراز بويضه واحده كل أربع أسابيع أو ما يقارب من ذلك..


وإذا التقت هذه البويضه بحيوان منوي يلقحها.. تلتصق هذه البويضه الملقحه بجدار الرحم ليتكون منها الجنين.. ولكن جدار الرحم يتكون من عضلات لا تصلح في حد ذاتها لإبصاق البويضه بها...ولكن جسم المرأه يستعد للبويضه الملقحه في كل شهر بإفراز هرمونات معينه تجعل الشعيرات الدمويه في جدار الرحم تتكاثر وتنمو في العدد والحجم كذلك حتى تكون طبقه هشه ورطبه لأستقبال البويضه...


فإن تلقحت البويضه فالفراش جاهز لها لتزرع البويضه نفسها فيه لتكوين المشيمه التي تغذي الجنين ويستمر الحمل...لكن أن لم يحدث الحمل فأن هذه الشعيرات تضمحل وتتساقط عن جدار الرحم مما يكون الدوره الشهريه عند المرأه كل شهر ولأيام تختلف من أمرأه عن الاخرى..


لذلك نرى ان هذه الشعيرات هي المغذي الأساسي للجنين بفتره الحمل لكن من اين أتى هذا الوصف بأن دم الحيض نجس مع ان المنطق يقول:


مادام هذا الدم نجس فأن الجنين الذي تغذى على هذا الدم ودم المشيمه هو الذي يسرى في عروقه نجس فأن من الطبيعي ان يكون الجنين نجس كذلك.


لكن قبل الأجابه على هذا السؤال لنرى ونقرأ ما كان يكتبه اليهود عن دم الحيض والنفاس بالتوراه .. ففي سفر اللاويون الإصحاحين 12و 15مايلي:


قل لبني أسرائيل إذا حبلت المرأه ثم ولدت صبيآ ,تصبح غير طاهره لمده سبعه أيام ,تمامآ كما تكون غير طاهره في فتره عادتها الشهريه


لابد أن تنتظر المرأه ثلاثين يومآ لتطهر من دمها ويجب أن لا تمس أي شئ مقدس أو تذهب للأماكن المقدسه حتى تنتهي مده نجاستها


إذا ولدت المرأه بنتآ تكون غير طاهره لمده اسبوعين تمامآ كما تكون غير طاهره حين نزول دم حيضها وعليها ان تنتظر ستين يومآ لتطهر من دمها


كل ما تجلس عليه المرأه في فتره عدتها الشهريه يصبح نجسآ وكذلك ما تنام عليه..


هذا غيض من فيض لما هو موجود بالتوراه عن المرأه وفتره الحيض والنفاس وثلما هو ملاحظ أن من تلد الصبي تكون فتره النفاس 30 يوم ومن تلد الانثى تكون فتره النفاس 60 يوم ولا عجب فالاديان اتفقت على قهر المرأه لمجرد انها انثى...


لان ليس هناك فرق بين الدم الذي ينزل من المرأه سواء ولدت صبيآ او بنت.. لكن مثلما قلت تحامل وقهر الاديان للمرأه..


وكانت العرب قبل الأسلام يصفون هذه العمليه الفسيولوجيه للمرأه بالطمث وهو مفرد لكلمه الدنس او النجس...


وعندما جاء الاسلام ووجد اليهود إذا حاضت المرأه منهم أخرجوها من البيت ولم يؤاكلوها ولم يشاربوها ولم يجامعوها.. فسألوا النبي عن الحيض ولما لم يكن يعرف بالتحديد ماهو الحيض اجابهم بأنه أذى: ويسئلونك عن المحيض قل هو أذى فأعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن...سوره البقره الايه 222

وفي الحقيقه ليس هنالك أي أذي في المحيض.. لا أذى للمرأه ولا أذى للرجل وهذا الدم الخارج من الرحم لا يؤثر في صحه المراه اطلاقآ فالجسم يعوض هذا الدم المفقود بسرعه أذا كان الحيض طبيعيآ...

أما بالنسبه للرجل فليس هنالك أي دليل علمي على أن الجماع اثناء فتره الحيض يؤثر أو يسبب مرضآ للرجل أو المرأه ..

وقد قامت شركه جونسون أند جونسون في أمريكا بالسبعينات من القرن الماضي أن معظم الرجال يفضلون مجامعه نسائهم أثناء الحيض ولم تسجل أي حاله مرضيه للطرفين..

ولا نعلم ماهو الأذي الذي قال عنه القرآن ولا نطن أن الفقهاء كانوا يعرفون ماهو الأذى بدليل أن القرآن قال: فأعتزلوا النساء

لكنه لم يحدد ماهي العقوبه للذي يجامع زوجته أثناء المحيض.. وأصبح العلماء بحيره من أمرهم فقال البعض: على الرجل كفاره درهم أذا كان لون الدم أسود ونصف درهم أذا كان أحمر(حتى باللون يعرفون) وقال البعض لا كفاره على الرجل..

وكما قالت اليهود والتوراه قال الأسلام , فالمرأه الحائض لاتصوم ولا تصلي ولا تدخل المسجد ولا تمس القرآن ولا يجامعها زوجها حتى تطهر ولكي تطهر عليها أن تغسل جسمها بالماء.. وقد نفهم هذا بأول أيام نزول القرآن بجزيره العرب حيث شح الماء ... عندما كان الشخص يستحم للمناسبات أو احتفالات معينه.لكن اليوم المرأه تستحم كل يوم وأن كان لم تكن عليها العاده . فهل الغسل مزال واجبآ للطهاره؟؟؟؟

ونحن قلنا سابقآ أن دم الحيض ليس نجسآ..

وقد أصبح الحيض اهم طقس في طقوس الأسلام لهوس المشايخ الأسلاميين بالجنس والنكاح ... وقضى علماء الأسلام سنوات وسنوات يتدارسون هذا الحدث المهم وقسموه ألى حيض وأستحاضه.. وكم يدوم كل منهما وما تعريفهما ومتى يصح للزوج المجامعه زوجته المستحاضه وماذا تصنع المراه أذا أغتسلت وتطهرت من الحيض وقامت للصلاه ونزل عليها الحيض مره أخرى..

ويقال أن الأمام أحمد بن حنبل قضى 9 سنوات يكتب كتابه عن الحيض...

واتخذوا من الحيض عددآ يحسبون فيه العده للمرأه المطلقه او الميت زوجها وقالو عده المطلقه ثلاثه (قروء) أي حيضات .. فإذا حاضت ثلاث مرات فهي غير حبلى ويجوز طلاقها أما العكس فلايصح طلاقها حتى تضع مولودها.. وما عرفوا أن هنالك أمراض عديده تمنع حيض المرأه بدون حمل.. وفي عصرنا هذا لا نحتاج لثلاث حيضات لنثبت الحمل بوجود السونار لنعرف أذا كانت حامل ام لا..

ولكن مشايخ الدين مازالوا مصرين على العده لأنها طقس من طقوس الأسلام لابد الألتزام به أذا أردنا أن نرضي الإله الذي لا يعترف بالتكنولوجيا الحديثه..

وبالختام هل تعتقدون ان المرأه بالأسلام هي....؟؟؟؟
أترك الأجابه لكم...
للعلم:هذا البوست وبسبب كثره المعلومات التي فيه وبعد محاوله الأختصار قدر الأمكان كنت محتفظ فيه بأرشيف المدونه للتأكد من المعلومات الوارده فيه وحتى لا أبخس فكره البوست المراد توصيلها لكم. وقد يقرأ البعض تاريخ البوست فيقول أنه قديم ولكني نشرته بتاريخ 12-3 بعدما أختصرت الموضوع قدر الامكان مع المحافظه على الفكره وشكرآ لكم على القراءه ودمتم سالمين...

هناك 9 تعليقات:

HNANI يقول...

مسكينة المرأة، حتا تكوينها الفيزيولوجي لم يسلم من استغلاله للحط من قيمتها...
سؤال واحد يبادر ذهني، كيف تقول اليهودية بتلك الأشياء بينما الديانة لا تأخذ إلّا من الأم؟

rai يقول...

سلمت يداك عزيزي
واخيرا تطرق احدهم لموضوع الحيض لدى النساء , لكن عزيزي وبالتجربة فان الجماع اثناء الحيض يكون مؤلما لدى المرأة وبحسب الدراسات الحديثة فان الجماع اثناء الحيض ليس به اذى كما يدعي الدين بمثل الجماع بالدبر فهو ليس مؤذي ايضا لكن تعاليم الدين المحفورة بعقولنا منذ الصغر هي المؤذية .

zaradacht يقول...

hnani:
دائمآ المرأه مسكينه بالاديان اما بالنسبه كيف اليهوديه تستحقر المراه وبنفس الوقت الديانه اليهوديه لا تؤخذ الا من الام هذه القاعده وضعت بعدما تعرض اليهود للسبي ببابل حتى يحافضوا على نسيجهم الديني ولكن لم يمنعهم من استحقار المرأه بمساله الحيض والنفاس

rai:
تسلم يا اخي العزيز وانا اردت من هذا الموضوع ان اضع يدي بعش الدبابير . اما مسأله ألم الجماع أثناء الحيض ليس له دخل مثلما يقول الدين ان الدم نجس وله مضره على الرجل والمرأه ولكن قلتها انت هي احافير حفرت بعقولنا منذ زمن.

المتهـافت يقول...

ان ما يؤسف حقاً ان هذه العادات الجاهلية مازالت تحكم النظرة المجتمعية تجاه المرأة وغيرها من الفئات المستضعفه...

ايعقل ان التشريع الذي جاء بفكرة المساواة والعدل لانجد به اي مساواة واي عدل إلى يومنا هذا!!


استمر
ودمت بود

Mozart يقول...

اقتبس محمد تعاليمه من التوراه ففي يثرب كلما رأي اليهود يأمرون بشيء أمر بشيء أشد منه مثل الصيام و لا نستثني النظرة الدونية للمرأه

انصحك بقراءه هذا الموقع حتى تعرف نظرة اليهودية للمرأه بشكل مفصل

http://www.jewfaq.org/women.htm

و شاكرلين لك على مجهودك

شالوم

zaradacht يقول...

المتهافت:
سأستمر يا أخي العزيز وشكرآ لمرورك على مدونتي

موزارت:
المشكله أنه مو يايب شي من عنده

White Wings يقول...

الاعتقاد بنجاسة المرأة و كون جسدها كله عورة مأخوذ من تراث قديم، يقال أن له أصل في الممارسة اليهودية المتشددة ويقال أن هم ما شجعه هو تجاوب بعض النساء معه
لقد أصبح موضوع جشد امرأة "تابو" وصل حد ربط دم الحيض بالخرافات والسحر
انه هذا التحطيم لفكرة الالهة المرأة...كله من الرياييل
:)
كيف أنت؟ ليش مقاطع؟ عساك مو زعلان؟

zaradacht يقول...

وايت وينقز:
بعد التحيه النجاسه والمرأه وربطهما مع بعض سواء قديمه او جديده لاينكر ان الاديان ما تسمى بالسماويه قد اتفقت على استحقار المرأه.
اما ليش ما ابين لاني وبكل بساطه عندي شغل مو مثلج هايت من ديره لي ديره ثاني العمر ما يسمح انه كل يوم اشوف النت بالعيد

silhouette يقول...

الصديق زرادشت

لا أفهم ماذا يعنون بكلمة نجس,, فهذه الكلمة لايوجد لها مرادف في اللغات الأخرى كالإنجليزية مثلاً

بالنسبة لمجامعة الرجل لزوجته في فترة العادة الشهرية فاتصور الضرر لو وجد سيكون لأن بطانة الرحم هشة ومتسلخة وقد تكون الإصابة البكتيرية ممكنة لو تعرضت المراة للجراثيم أثناء الجماع,, ولاننسى العامل النفسي


تحياتي وشكراً على كتابة هذا الموضوع القيم